أخبارتك

شركات الإلكترونيات العملاقة تنوي الإستغناء عن اليد الصينية العاملة

شركات الإلكترونيات العملاقة تنوي الإستغناء عن اليد الصينية العاملة

شركات الإلكترونيات العملاقة تنوي الإستغناء عن اليد الصينية العاملة ، و ذلك حسب التقرير المنشور مؤخراً في العديد من وسائل الإعلام الأمريكية و الذي تحدث عن نية مجموعة كبرى من الشركات مثل HP , Dell , Amazon  و غيرها من الشركات سحب مشاريع التصنيع الخاصة بمنتجاتها من الصين ، التي أصبحت بلداً صناعياً من الطراز الأول ، و يبدو بأن خطوة هذه الشركات متوافقة مع السياسة الأمريكية التي تصارع النهضة الكبيرة للمارد الصيني الذي أصبح الاقتصاد الأول في العالم.

 

شركات الإلكترونيات العملاقة المصنعة لأجهزة الكمبيوتر إنضمت لها شركات عديدة مثل سوني و نينتندو و
جوجل و مايكروسوفت ، و ذلك من أجل إيقاف إنتاج و تصنيع بعض منصات الألعاب الخاصة بها و إخراجها من
الصين ، و هي خطوة قد تتخذها حتى شركات مرتبط بعلاقات مع الصين مثل الشركات التايوانية و على رأسها
شركة آسوس المصنعة لأجهزة الكمبيوتر و الهواتف الذكية

شركات الإلكترونيات العملاقة تنوي الإستغناء عن اليد الصينية العاملة

هذه الخطوات كما هو معلوم تأتي بالتزامن مع المصالحة الصورية الأمريكية الصينية ، و لكن الواقع و التحركات
تؤكد عكس ما تظهره وسائل الإعلام ، و التي تعاملت معها الشركات على أنها تحركات دبلوماسية لا تعكس
التوجه الحقيقي للولايات المتحدة الأمريكية و الصين ، حتى و إن سمح الرئيس الأمريكي بعودة التعاون
التجاري بين هواوي و الشركات التقنية الأمريكية ، فضلاً عن ارتفاع أسعار اليد العاملة الصينية الذي يدفع
الشركات في الوقت الراهن للبحث عن بدائل.

 

الشركات الإلكترونية بشكل عام حسب المنشور من تسريبات نقلها موقع 3D News الروسي الذي تحدث عن
مخطط لهذه الشركات و البداية تحويل صناعة ما يقارب 30 بالمئة من إنتاجاتها خارج الصين ، و هذه المنتجات
التي يتم تصنيعها خارج الصين ستكون موجهة للسوق الأمريكي فقط في البداية ، و كانت شركة أبل هي
السباقة في هذا الأمر ، حيث أعلنت عن تصنيع 30 بالمئة من هواتفها خارج الصين خلال الفترة القادمة.

هذه الخطوة التي اتخذتها هذه الشركات الإلكترونية التقنية الكبرى ستشكل ضربة للصادرات الصينية التي
تعتمد على المنتجات التقنية و الإلكترونية مثل الهواتف الذكية و الأجهزة اللوحية و الحواسيب و منصات الألعاب
التي يتم تصنيعها في الصين ، و توزيعها في كافة دول العالم بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية ، خصوصاً و أن
الصين كانت تتباهى مؤخراً بأنها الدولة الأولى المصنعة للحواسيب و الهواتف الذكية في العالم ، و الفضل يعود
لليد العاملة الصينية التي أصبحت تعتمد عليها الشركات الكبرى في تصنيع منتجاتها

 

شركات عديدة مثل كوانتا و فوكسكون و إنفينتك جميعها توقعت مثل هذا السيناريو للصراع بين الصين و
الولايات المتحدة الأمريكية ، و نقلت جزء من مصانعها من الصين إلى تايوان و المكسيك و جمهورية التشيك ،
لتجنب مخاطر الرسوم الإضافية التي فرضتها أمريكا على الصادرات و الواردات من و إلى الصين و قد تحدث
مجموعة من قادة هذه الشركات و على رأسها فوكسكون التي يتم فيها تصنيع معظم الهواتف في العالم بأن
خطوة إخراج المصانع من الصين هي الفرصة الوحيدة لبقاء أعمال هذه المصانع و استمرارها و بقاءها على المدى البعيد.

بالعودة لشركتي HP و Dell اللتان دشنتا هذه الخطوة في تصنيع الحواسيب و أجهزة الكمبيوتر خارج الصين ،
فإنهما تقدمان ما يقارب 70 مليون جهاز لابتوب في جميع أنحاء العالم حسب الإحصائيات الأخيرة ، و جميعها تم
تصنيعها في الصين  فضلاً عن تصنيع رقائق هذه الحواسيب و معداتها الداخلية كذلك في الصين و بالتحديد في
مدينتي تشونغتشينغ و كونشان

 

لتجنب الصراع الأمريكي الصيني ، قامت شركات الإلكترونيات العملاقة و على رأسها إتش بي ببناء مصانع
خاصة بها في تايلاند و تايوان من أجل تصنيع حواسيبها و أجهزة الكمبيوتر الخاصة بها ، كذلك فعلت شركة Dell
التي قامت هي الأخرى بتحويل مسار صناعة حواسيبها من الصين إلى تايوان و فيتنام و الفلبين ، و حسب
منشور وسائل الإعلام فإن الهدف ليس تجنب الحرب التجارية الصينية الأمريكية وحسب ، بل الهروب من ارتفاع
أجور اليد العاملة الصينية الذي سيتزامن مع تصاعد المواجهة بين الصين و أمريكا.

 

أمازون هي الأخرى ترى بأن فيتنام ستكون البديل المناسب للصين ، و ذلك من أجل إنتاج أجهزة “كيندل” الخاصة بها ، و التي تشتهر لدى الكثيرين بمسمى الكتاب الإلكتروني ، كذلك فعلت مايكروسوفت و التي ترى بأن أندونيسيا و تايلندا بدائل يتوقع الاستفادة من اليد العاملة بها ، نينتندو هي الأخرى ترى بأن تايلندا بديل مناسب للصين في الوقت الراهن من أجل تصنيع منصات الألعاب الخاصة بها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق