ساتلايت

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط ، يبدو واضحاً و جلياً و يختلف و يتزايد و
يتناقص حسب المنطقة الجغرافية التي يتم فيها محاربة هذه القرصنة التي يجب الاتفاق مبدئياً
أنها فعل خاطئ يجب محاربته و مواجهته بكل قوة للحفاظ على الحقوق و هو مبدأ تتفق عليه
كافة الدول و الكيانات و جهات إنفاذ القانون و الجهات الإعلامية بكافة أطيافها و مشاربها.

 

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط
خارطة MENA

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية و الحديث عنها سيكون في الشرق الأوسط أو التي تعرف
دولياً بمنطقة MENA اختصاراً لـ Middle East & North Africa ، و هي المنطقة التي تُربط في تسويق و بيع
كافة الحقوق التلفزيونية سواء كانت حقوق ترفيهية أو رياضية أو وثائقية بحزمة واحدة لأكثر من 20 دولة
بالإضافة إلى “إيران”و كافة جهات بيع الحقوق و التسويق دولياً تطبق هذا القانون في بيع الحقوق لأكثر من
20 دولة لجهة تلفزيونية واحدة فقط و هو الأمر الذي لا يطبق في أوروبا و أمريكا و آسيا بل إنه لايطبق على
“إسرائيل” و “تركيا” رغم أن هذه الدول حسب القوانين الدولية تتبع منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا.

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط
beIN VS Beoutq

إزدواجية المعايير شاهدناها في القضايا القانونية التي أصبحت تلاحق شبكة القنوات التي تسمى بـ Beoutq و
التي تقوم بقرصنة المباريات من شبكة قنوات beIN القطرية التي تمتلك تقريباً كافة الحقوق الرياضية
الآسيوية و الأفريقية و الأوروبية الدولية بالإضافة لأكبر الدوريات العالمية لكرة القدم ، و بطولات الأندية القارية
في آسيا و أوروبا و أفريقيا بالإضافة لحقوق البطولات الأمريكية لكرة السلة ، و هي بذلك تسيطر على حقوق MENA التلفزيوينة الرياضية بالطول و العرض ، و قد تسببت قرصنة “بي آوت كيو” بخسائر مالية كبرى للشبكة
الرياضية القطرية التي تعتمد على السوق السعودي في الخليج العربي في زيادة مداخيلها من الإشتراكات و
لكن هذا الأمر تغير بعد المقاطعة السياسية حيث تم حظر مواقع الشبكات التلفزيونية القطرية و حظر أجهزة
القناة الرياضية القطرية من السوق السعودي هذا بالنسبة للسوق السعودي ، و لاشك أن القناة تستهدف
أسواق المنطقة العربية الأخرى مثل السوق المصري و سوق شمال أفريقيا الذي يعتمد الكثير من مشاهديه
على المشاهدة بواسطة الشيرنج عبر العديد من الشبكات الأوروبية التي يسهل استقبالها في تلك المنطقة
عبر أقمار مثل هيسباسات الإسباني.

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط
جهاز بي آوت كيو

يمكننا الإتفاق أن القرصنة موجودة في المجال الرياضي في العديد من الدول و تختلف حسب أهواء
المشاهدين ، و لكن التركيز على القرصنة التي تقوم بها Beoutq وراءها توجهات سياسية و دليل واضح
إزدواجية المعايير من الجهات التي تحاول ربطها تارة بالسعودية و تارة بدول أخرى في أمريكا الجنوبية و حتى
الآن لايوجد دليل ملموس عن الجهة الداعمة لهذه القرصنة ، و المشاهد بالتأكيد لن يبحث و يدقق في الجهة
التي تقدم له الاحداث الرياضية بلغته العربية حتى لو كان من beIN نفسها ، في وقت أصبح فيه التشفير شرط
ملزم للشبكات القانونية من أجل العديد من الأحداث الرياضية مثل الدوريات الكبرى “الإنجليزي و الإسباني و
الإيطالي و الألماني و الفرنسي”

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط
الشبكة المالكة للحقوق التلفزيونية ملزمة بحماية حقوقها و حماية حقوق الشركة التي تقدم شارة بث
المحتوى الخاص بالبطولات العالمية و نضع مثال محدد للإستفاضة في الشرح ، بي إن سبورت مالكة حقوق
الدوري الإنجليزي لكرة القدم ملزمة بحماية حقوقها في المنطقة و حماية الشبكة التي قدمت لها شارة بث
البطولة الإنجليزية و المقصود هنا “شبكة سكاي البريطانية” بالإضافة إلى حماية حقوق الرابطة الإنجليزية
لكرة القدم التي تعتبر المرجع الأول في عمليا البيع و التسويق للشبكات الناقلة الرسمية في بريطانيا ، و
الشبكات الشريكة في البث “Broadcast Partners” و المقصود الشبكات الناقلة للمباريات في الدول الأخرى.

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط
الصورة من موقع LA LIGA

يمكننا القول أن beIN لديها كامل الحق في حماية حقوقها ، و لكن حماية حقوقها من كافة الشبكات و الكيانات
التي تقوم بهذه القرصنة بعيداً عن إزدواجية المعايير ، لازال حديثنا حتى الآن عن الحقوق الرياضية ، و القادم بالتأكيد سيكون عن الحقوق الترفيهية ، و بالعودة إلى beIN فهي ملزمة بحماية حقوقها من كافة الكيانات التي تقوم بالقرصنة في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا “MENA” و التي تقوم بقرصنة حقوقها ، و هذا ما لا نشاهده حتى الآن

الشبكة القطرية لديها إزدواجية في المعايير لمحاربة القرصنة ، و لدينا مثال محدد في هذا الأمر و هي القنوات
الحكومية الإيرانية “القناة الثالثة” و قناة IRIB Varzish أو “ورزش 3” بالفارسية ، و هي قنوات تلفزيونية
مقرصنة للحقوق الرياضية التي تمتلكها الشبكة الرياضية القطرية ، و شبهة اختلاف اللغة التي يقول بها
المتعاطفين مع الشبكة الرياضية القطرية تنسفها الاتحادات و الرابطات الرياضية العالمية مثل LALIGA و
Premier League في إسبانيا و إنجلترا التي تؤكد أن حقوق بث مبارياتها في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا
يشمل “إيران” و الشبكة المالكة للحقوق في إيران هي beIN Sports حسب الصور التي استطعنا الوصول لها من خلال موقعي LALIGA و Premier League

رابطة الدوري الإسباني و الإنجليزي هي الجهات الرسمية التي تؤكد ملكية الشبكة القطرية للحقوق في إيران ، و هي جهات رسمية محترفة لا تهتم لتوجهات القناة من حيث اهتمامها بالمشاهد العربي ، و حماية الحقوق لديها أهم حتى في إيران ، و حتى لو فرضنا جدلاً أن beIN لاتهتم بحماية حقوقها في إيران و تهتم فقط بالمشاهد العربي فما هي الفائدة من دخول الشبكة لأسواق تايلندا و فرنسا و إسبانيا و أستراليا ، و هي أسواق أصبحنا نشاهدها تخسر في بعضها و تحاول الخروج منها بصورة مشرفة وبالتحديد في السوقين الإسباني و الفرنسي.

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط
الصورة من موقع Premier League

تساؤلات عديدة يمكننا طرحها ستشرع مفهوم القرصنة التلفزيونية في المنطقة منها :

هل بث قناة تلفزيونية رياضية بلغة غير العربية و نقل البطولات الرياضية من خلالها تعتبر عملية مشروعة و تدخل تحت مسمى “البث الشرعي” لدينا قنوات فارسية تقوم بنقل البطولات الرياضية و لم نشاهد أي تحرك قانوني من الشبكة الناقلة للبطولات الرياضية في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا “MENA” و لدينا قنوات رياضية أخرى تبث عبر أقمار ياهسات الإماراتي مثل قناة Varzish Sports التي تقوم بنقل كافة البطولات العالمية من خلال تشفير BISS و هو نفس التشفير الضعيف الذي تستخدمه القنوات الإيرانية و يمكن كسره بسهولة من خلال أكواد يتم الحصول عليها بنقرة زر في مواقع الإنترنت ، و يمكننا وضع كود تشفير الشبكة الإيرانية لمعرفة درجة الإزدواجية التي وصلت لها محاربة القرصنة في الشرق الأوسط و كود التشفير هو 1111113311111133 ، و يمكن ادخاله بكل سهولة عبر أجهزة استقبال لاتتجاوز قيمتها 150 ريال في الأسواق.

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط
قناة دهوك

لا يمكننا إغفال الحديث عن قنوات عديدة ظهرت قبل سنوات و قامت بقرصنة شبكة beIN الرياضية و الذي يوضح إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة من القناة الناقلة للحقوق الرياضية في المنطقة و لم نشاهد
تحرك قانوني من الشبكة القطرية تجاهها مثل قناة “دهوك” التي كانت تقرصن حقوق الشبكة القطرية مذ
كانت تحمل إسم “الجزيرة الرياضية” الذي غيرته بسبب الغضب الدولي من قناتها الاخبارية ذات التوجهات
المريبة ، الأمر الذي دفعها دفعاً لإطلاق علامة تجارية بإسم beIN بدأت من فرنسا ثم أصبحت أيقونة دولية للشبكة الرياضية القطرية المنتشرة في العديد من الأسواق الأوروبية و الآسيوية.

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط
إزدواجية المعايير مستمرة و الآن حديثنا سيكون عن الحقوق الترفيهية في المنطقة و التي تسيطر عليها
شبكة OSN “أوربت شوتايم” التي خرجت مؤخراً من السوق الرياضي ، و جعلت استهدافها الأول للسوق
الترفيهي في المنطقة ، مع منافسة في هذا المجال مع شبكة القنوات الترفيهية التي أطلقتها beIN قبل
سنوات مثل قنوات beIN Movies و beIN Series التي تقدم الأفلام و المسلسلات و أصبحت حالياً هي الشبكة
التلفزيونية المدفوعة المالكة لحقوق استوديوهات Warner Bros و التي تمكنها من العرض الأول لأحدث
إنتاجات هذا الاستوديو الشهير في الولايات المتحدة الأمريكية.

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط
منظمة التجارة العالمية

مؤخراً قدمت beIN شكوى موجهة لمنظمة التجارة العالمية و تبعتها شكاوى أخرى للعديد من الشبكات
التلفزيونية العالمية و الاستوديوهات السينمائية العالمية التي شاركت في إزدواجية المعايير لمحاربة القرصنة
مع beIN التي استخدمت في شكواها قوة ناعمة تملكها للتعاطف معها و هي استوديوهات “ميراماكس” التي
استحوذت عليها قطر من خلال beIN Media Group ، و التي اتهمت فيها Beoutq رغم أننا لم نشاهد قناة
للأفلام أو المسلسلات من Beoutq ، و لكن الشكوى جاءت مبنية على قرصنة المحتوى عبر الإنترنت IPTV ، و
الحديث عن محاربة القرصنة المنتشرة عبر IPTV ، هي مشكلة عالمية لم تستطع الشبكات العالمية و شركات التشفير العالمية إيقافها.

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط
OSN

مجموعة من استوديوهات هوليوود الكبرى دعمت التوجه القطري لمحاربة القرصنة الترفيهية و هو كل ما يهم
الاستوديوهات الأمريكية التي لاتمتلك سوى الأفلام و المسلسلات ، و هي خطوة كان لابد أن تقوم بها OSN
التي تمتلك حصة الأسد من الحقوق الترفيهية في منطقة الشرق الأوسط ، و لكن beIN قررت القيام بها لتعزيز
شكاواها و رحلاتها مسؤوليها المكوكية السابقة التي قدمتها من أجل beIN Sports ، و التي استهدفت فيها
Beoutq و تجاهلت فيها القنوات الفارسية التي تقرصن حقوقها عبر أقمار عديدة والقناة الطاجيكية Varzish
Sports التي تقرصن حقوقها عبر أقمار YAHSAT الإماراتية.

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط
باقة GM المقرصنة للأفلام و المسلسلات

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة الترفيهية سنضع لها مثالاً من مجموعة من القنوات التي تبث أحدث
إنتاجات استوديوهات هوليوود بالترجمة و الدبلجة العربية ، بل إنها تقوم بعرض الإنتاجات قبل الشبكات المالكة
للحقوق في المنطقة مثل OSN و beIN التي لاتزال تخطو خطواتها الأولى في هذا المجال ، قنوات مثل GM
Movies و S7T Movies و GM Family و Gold Movies قنوات لا يعلم أحد من يملكها تقوم ببث أحدث إنتاجات
هوليوود عبر القمر الإماراتي ياهساتتقوم بعرض الأفلام و المسلسلات و أغلب ما تقوم بعرضه من إنتاجات
عام 2018 و 2019 ، لم نشاهد OSN أو beIN تقدمان شكاوى على هذه القنوات رغم أنها تقوم بالقرصنة من
خلال الأقمار الصناعية و ليست من خلال IPTV عبر الإنترنت و التي تعتبر وسيلة غير مرغوبة من المشاهدين
للمحتوى بسبب سرعات الإنترنت العالية التي تعتبر مطلوبة للمشاهدة عبر الإنترنت للبث التلفزيوني المُقرصن أو مشاهدة المسلسلات و الأفلام.

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط
تساؤلات عديدة يمكننا طرحها و وضع المجهر عليها في نهاية الأمر منها :
هل إطلاق قناة رياضية تقوم بنقل البطولات بتعليق غير عربي أمر مشروع أم إنه دليل على إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في المنطقة ، خصوصاً و أن الشبكة الناقلة للحقوق الرياضية في المنطقة beIN لم تقوم بأي تحركات قانونية تجاه هذه القنوات التي تقرصن المباريات بتعليق غير عربي و منها القنوات الفارسية و الطاجيكية مثل Varzish Sports التي تعتبر من القنوات المقرصنة للحقوق و الدليل بأن الحقوق الرياضية الكبرى في طاجاكيستان تمتلكها شبكة Setanta Sports.هل قرصنة الحقوق الترفيهية الترجمة و الدبلجة العربية و من خلال علامات تجارية غير مشهورة لا تتواجد على قمري عربسات و نايل سات يعتبر أمراً مشروعاً و هذا ما شاهدناه عبر قنوات تبث عبر القمر ياهسات.

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط

الحل الأمثل للقرصنة التلفزيونية
هل منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا التي يعتبر غالبية سكانها من الناطقين بالعربية أصبحت مهيئة لبيع
الحقوق بشكل فردي على كل دولة بعينها للتخفيف من موجة القرصنة ، لدينا أمثلة عديدة لدول تتحدث نفس
اللغة في أوروبا و بحقوق منفردة لكل دولة منها و على سبيل المثال لا الحصر “بلجيكا” التي تقوم ببث
البطولات الأوروبية من خلال شبكات عديدة منها proximus التي تبث الأحداث بلغات عديدة مثل الألمانية و
الفرنسية ، و هو ماتقوم به شبكة SRF السويسرية كذلك من خلال نقل بطولات رياضية محددة تمتلك حقوقها
بالتعليق الفرنسي و الإيطالي و الألماني ، كذلك Teleclub العملاقة تقوم بنقل البطولات الكبرى بهذه اللغات
في سويسرا ، بل إنها تقوم بنقل الدوري الألماني باللغة الألمانية عبر قنواتها رغم دخول سكاي للسوق
السويسري بخدمات بث عبر الإنترنت للدوري الألماني ، تشابه اللغة المنطوقة في هذه الدول لم يعطي
شبكات ألمانيا و فرنسا و إيطاليا التلفزيونية الحق في الاستحواذ على الحقوق في هذه الدول

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط

فصل الحقوق لكل دولة على حدة هو القانون المنصف الذي يطبق في جميع أنحاء العالم  و الذي جعل هذه
الشبكات في بلجيكا و سويسرا و دول أخرى تقوم بنقل البطولات بلغات دول أخرى يتحدثها سكانها و يبدو هو الحل الأمثل لتطبيقه في الشرق الأوسط حتى لو كان 91 من سكان الشرق الأوسط و شمال أفريقيا يتحدثون
العربية ، فهذا الأمر لا يجعل جهات التسويق و البث الدولية تضع كافة الدول في كفة كما لو كانت دولة واحدة!

إزدواجية المعايير في محاربة القرصنة التلفزيونية في الشرق الأوسط

إجبار مواطني أكثر من عشرين دولة لضخ أموالهم في شبكة تلفزيونية واحدة ، يجعلها مسيطرة على السوق
و يقضي على المنافسة تماماً ، و هو ما تحاربه هيئات المنافسة الدولية التي تحفظ حقوق المتنافسين في
السوق الواحد ، و هو ما لايطبق في سوق المنافسة التلفزيونية على الحقوق الرياضية في الشرق الأوسط ،
حيث تم سابقاً ترسية الحقوق على شبكة تلفزيونية واحدة رغم وجود شبكات عديدة ترغب في النقل مثل
شبكة أبو ظبي الرياضية و قنوات إم بي سي برو التي تم إغلاقها مؤخراً و شبكة قنوات OSN الرياضية التي
كانت لها تجربة سابقة في نقل الدوري الإنجليزي في المنطقة ، وجود العلاقات المشبوهة بين الشبكة المسيطرة على الحقوق  beIN و الشركات التي تقوم بترسية و تسويق الحقوق في الشرق الأوسط جعل الشركات الاعلامية تستسلم للأمر الواقع و تبتعد عن المنافسة ، و يفترض تطبيق قوانين الحفاظ على المنافسة في ترسية الحقوق الرياضية و حتى على الحقوق الترفيهية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق