آبلأخبارتك

كوالكوم و أبل تقرران تصعيد الصراع القانوني بينهما في المحاكم

كوالكوم و أبل تقرران تصعيد الصراع القانوني بينهما في المحاكم

كوالكوم و أبل رفضتا التزحزح عن المواقف السابقة بخصوص الصراع القانوني و قضايا برءات الاختراع القائم بين الشركتين في المحاكم منذ سنوات.

 

كوالكوم و أبل رغم التوقعات و التصريحات المتبادلة باحترام خلال الأسابيع الماضية بين الطرفين ، إلا أن تقارير

اليوم المنشورة في موقع Engadget أكدت تصلب رأي القائمين على الشركتين فيما يخص القضايا السابقة

في المحاكم و التي تسببت في انهيار علاقة الطرفين و من المقرر حضور جلسة المحاكمة بين الطرفين في

المحكمة الفيدرالية في سان دييغو بتاريخ الخامس عشر من أبريل القادم.

 

كوالكوم و أبل قامتا بالتواصل مع المحكمة لتقديم عقد الجلسة في شهر فبراير و لكن لصعوبة القضية و

تعقيدها القانوني أجلها القاضيو رغم التسريبات الأخيرة التي أكدت و جودة تسوية للخلاف بين الطرفين إلا أن

شركة أبل مراراً و تكراراً تقطع محاولة التسويةو قد نفت أبل أيضاً الأنباء المنشورة مؤخراً حول وجود مفاوضات

و أحاديث جارية بين الطرفين لحل النزاعات القانونية على الإطلاق.

 

كوالكوم و أبل بدأ الصراع بينهما بعد اتهام الثانية للأولى بفرض رسوم إضافية لغرض التربح منها بشكل

مضاعف عنو يتجاوز ما تفرضه الشركة العملاقة في مجال تصنيع الرقائق على الشركات الأخرى التي تتعامل

معها لنفس الغرض و هو الأمرالذي رفضته كوالكوم و عادت هي لتتهم أبل بنفس الأمر و بدأت الشرارة بين

الشركتين ليتم استعادة ملفات سابقة من انتهاك براءاتالاختراع بين الطرفين لتصبح هناك عشرات القضايا بين

الشركتين في العديد من المحاكم في أربع قارات.

 

الصراع القانوني قد يطول بين كوالكوم و أبل و قد يعيد للأذهان الصراع الطويل القانوني بين شركتي

سامسونج و أبل و الذي استمر لسنوات طويلةو لكن في هذا الصراع قد تجد أبل بعض الحلفاء الذين يضيقون

الخناق على شركة كوالكوم ، حيث انتشرت تقارير حديثة تؤكد قيام شركة FTC برفعقضايا قانونية على شركة

كوالكوم ستشغلها قانونياً عن شركة أبل ، و سيجعلها تفكر في الموافقة على شروط شركة أبل على الأقل

في قضايا براءة الاختراع.

 

يُذكر أن شركة أبل هي المتضرر الأكبر من الصراع القائم بينها و بين كوالكوم ، خصوصاً و أنها قطعت علاقتها الطويلة في الاستفادة من رقائقالشركة التي كانت تساهم في نجاحها في سوق الهواتف الذكية ، و اتجهت لشركة إنتل التي لم تستطع حتى الآن النجاح في جلب رقائق و معالجاتالجيل الخامس لهواتف شركة أبل القادمة ، و هذا الأمر سيجعل أبل متأخرة عن الدخول في صراع هواتف الجيل الخامس لمدة عام كامل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق